الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

363

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي يقول : « حزب اللَّه : هم أهل خاصته والقائمون معه على شرائط الاستقامة » « 1 » . الشيخ نجم الدين الكبرى يقول : « حزب اللَّه : أي مظاهر ذاته وصفاته وأسمائه : ( أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) « 2 » ، لقيامهم بقيومية الحق تعالى » « 3 » . الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « حزب اللَّه : هم أهل معرفته ومحبته وأهل توحيده ، هم الفائزون بنصرة اللَّه من مهالك القهريات ومصارع الإمتحانات ، وجدوا اللَّه بالله . إذا ظهر واحد منهم ينهزم المبطلون ، ويتفرق المغالطون ، لأن اللَّه تعالى أسبل على وجوههم نور هيبته ، وأعطى لهم أعلام عظمته . يفر منهم الأسود ، ويخضع لهم الشامخات . كلأهم اللَّه بحسن رعايته ، ونوَّرهم بسنا قدرته ، ورفع لهم أذكارهم في العالمين ، وعظم أقدارهم ، وكتم أسرارهم » « 4 » . الحِزْبُ ( الوِرْد ) في اللغة : « الحِزْبُ : ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة وصلاة كالوِرْدُ » « 5 » . الشيخ أحمد بن محمد بن عباد يقول : « الحزب : هو الورد الوارد المعمول به تعبدا ونحوه . وهو في الاصطلاح : مجموع أذكار وأدعية وتوجيهات . وضعت : للذكر ، والتذكر ، والتعوذ من الشر ، وطلب

--> ( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 303 . ( 2 ) المجادلة : 22 . ( 3 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 9 ص 415 . ( 4 ) المصدر نفسه - ج 9 ص 415 . ( 5 ) ابن منظور - لسان العرب - ص 621 .